حول    تاريخه

تجميعة شغف....
CROCOPARC هو قبل كل شئ قصة ولع و شغف. فصاحبا مبادرة تأسيسه، السيدان Alléon  و  Fougeirol ينتميان إلى عائلة أكديرية عريقة. وهما لا يتشاركان في الانتماء العائلي فحسب، بل يجمعهما ارتباط حميمي بالطبيعة.

بالفعل، لقد ارتبط  المسار المهني ل Philippe Alléon في كليته بأنشطة تهيئة الأراضي والأشغال الفلاحية.

وإضافة إلى كونه شخصية معروفة بأكدير، يشغل Philippe Alléon  حاليا منصب نائب رئيس "مؤسسة الجنوب "la Fondation du Sud" كما سبق له أن ترأس "اتحاد فرنسيي الخارج" l’Union des Français de l’Étranger  طيلة 23 سنة.

من جهته،  Luc Fougeirol،من مواليد أكدير هو الآخر، خبير و شغوف بالزواحف، وضع مهاراته وخبرته في خدمة CROCOPARC. سبق أن اكتسب درايته بالزواحف خلال طفولته التي قضاها في وادي سوس بالمغرب، وذلك على يد عمه الذي كان لا يروق له التجوال إلا بمعية  الثعابين. تعلم معه ألا يخشاها وأن يحترمها ويهتم بنمط حياتها وتقلبات أمزجتها. كما انصب اهتمامه مبكرا بالزواحف على نوع التماسيح و نجح لاحقا أفي التوفيق بين حياته المهنية و موضوع شغفه بابتكار أول ضيعة ب Pierrelatte (فرنسا).وساهم أيضا في تأسيس "كوكب التماسيح" la "Planète des crocodiles"   ب Civaux  بفرنسا وتأسيس منتزه أخر بجربة التونسية. وهو يعمل حاليا مستشارا في مشروع منتزه بدبي.

Luc Fougeirol  عضو في كل من " جمعية دراسة الزواحف "la Société herpétologique"  الفرنسية، و"لجنة بفاء الأنواع" la Species Survival Commission،  و" مجموعة المتخصصين في التماسيح" و l’UICN  (الاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعةUnion Internationale pour la conservation de la nature). أشرف في يونيو 2006 على تنظيم أول  مؤتمر ل"مجموعة المتخصصين في التماسيح" بأوروبا. كما نظم، سنة 2007، أول مؤتمر ل " مجموعة المتخصصين في التماسيح" بإفريقيا الغربية بالنيحر. هو مؤلف كتاب  "التماسيح"  "CROCODILES" الصادر عن دار النشر لامارتينيير (la Martinière). عنوان موقعه على الشبكة العنكبوتية: luc-fougeirol.com.

     أما فيما يخص تهيئة المجال، فقد فرض اسم Sylvie قريبة Lascelles-Lloyd، مهندسة المشاتل ومنسقة الحدائق، المزدادة بأكدير، نفسه منذ البداية كشخصية لا يمكن الغنى عنها لتحقيق هذا المشروع. وذلك بالنظر إلى معارفها وشغفها بالنباتات والحدائق، وهو وله متوارث أبا عن جد في عائلتها.

في CROCOPARC ، يمكن للزائرين الاستمتاع بمشاهدة أنواع نبات الصبار cactus و  succulentes المنتمية إلى مجموعة جدها الشخصية . تعتبر Sylvie هذا النقل بمثابة حلم جميل و  تحقق لذاتها في نفس الوقت. ولقد صرحت ذات مرة، أنها إنما صممت هذه الحديقة ليتمكن أبناؤها وأحفادها يوما ما من أن يلتفوا حول أنفسهم كالثعابين في أحضان الكراسي "الحجرية" للمنتزه وأن يستعيدوا بذلك لحظات مؤثرة من حياة جدتهم المختبئة في زوايا هذه الحديقة.

  مطعمة

  مناسباتكم الخاصة

 استقبال المجموعات